الخميس، 30 سبتمبر 2010

قصتُنا مع الفُرس كاملة !! بقلم كاتب من بناء


قصتُنا مع الفُرس كاملة !!
ايدن(2010-09-17)(19:42)

يُعاني مجوس الفرس منذ ألف وأربعمائة سنة من عُقدة نفسيّة مؤلمةٍ هي " المجدُ التليد " !
إذْ أنّ العالم القديم كان مقتَسماً بين دولتين عُظمييـن ، وقوتين قاهرتين ، هما : الروم والفرس !
الروم كانت ديانتهم هي النصرانيّة ( المُحرّفة )  وينبسط نفوذهم على جنوب المتوسط وبلاد الشام وتركيا ، فيما كانت عاصمتهم هي القسطنطينيّة ، ويُلقب حاكمهم - كما في لغتهم - بمُسمى " قيصر " !
هذه القوة الروميّة الحمراء في الغرب كانت تقابلها قوةٌ ناريّة صفراء في الشرق ، وهم : الفُرس !
دولةُ فارس كانت تدين لإلهٍ هو في الأصل عدوٌ لكل البشر ، وأعني بهذا الإله الفارسي : النار ! وقد كان مسمى هذه العبادة هو " المجوسيّة " .
أما عن نفوذها السياسي فإنه كان ينبسط على أراضي  إيران ( اليوم ) والعراق وشرق الخليج وبعض غربه واليمن . وقد كانت عاصمة مملكتهم هي " المدائن " ، ومليكهم يُطلق عليه في لغتهم اسم " كسرى " !
علائقنا نحن العرب مع هذه الأمة الناريّة ( الفرس ) غير جيدة منذ الجاهلية وقبل الإسلام !
إذْ أنّ النفسيّة المجوسيّة ترى في نفسها أشرفَ الكائنات ، وأعرقَ الموجودات ؛ ولذا عَبدت النار – حسب تفكيرهم الهزيل – ؛ لأنها وبزعمهم : أقوى الكائنات !
وبناءً على هذا التفكير السطحي ، والنفسيّة الاستعلائية  فإنّ كسرى قد مات كمَداً وقهراً حين هزمَ العربُ جيشه في معركة " ذي قار " ! فتولى من بعده الكسروية ابنُه ( شيرويه ) !
وعن هذه المعركة فقد قيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال حين بلغه نصرُ العرب فيها على الفرس : " هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم ، وبي نصروا " !
أمّا عن سبب هذه المعركة فهو مما يؤكد نظرية الاستعلاء الفارسي على العرب ... فعودوا للتاريخ فعنده السبب !
لم يكن حال هذه العلائق بين الفرس والعرب بأفضل حالٍ مع العهد الجديد ( الإسلامي ) !
إذْ تنبئنا كُتب السيرة النبوية أن أسوأ وأوقح ردٍ جاء من ملوك الأرض على مكاتبات الرسول – عليه الصلاة والسلام – إليهم ودعايته لهم في دخول الإسلام إنّما هو من قِبَل ملك الفرس ( كسرى ) !
فقد قام كسرى بتمزيق كتاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ودعْسِه بقدميه ؛ وذاك حينما استمع لأول الخطاب يذكر اسم نبي الرحمة – صلى الله عليه وسلم – قبل اسمه ! فغضب حينها وقام من فوره بتمزيق الكتاب وقال : عبدٌ حقير من رعيتي يذكر اسمه قبل اسمي !!
ثم إنّه قد بالغ في الاستعلاء الفارسي ؛ فأمر عامله على اليمن ( باذان ) أن يبعث برجلين شديدين إلى المدينة ليحملا له ( ابن عبدالمطلب ) صلى الله عليه وسلم !
وفي المقابل فإن الرسول – عليه الصلاة والسلام – لم يدعُ على أحد من ملوك الأرض الذين قد راسلهم واختلفت أساليبهم في الرد عليه بين متلطفٍ ومتوقف إلا كسرى ؛ إذ قال لما بلغه ما فعل : " مزّق الله مُلكه " !!
ولما أن جاءه الرجلان الشديدان - كما أمر كسرى - أخبرهما الرسول بعد أن حبسهما عنده إلى الغد  أن كسرى قد قتله ابنه !! فكان هذا الإخبار منه صلى الله عليه وسلم سبباً في إسلام ( باذان ) ومن معه من الفرس في اليمن !
قليلٌ بعد هذا مضى ومملكة الفُرس تُكتسح وتُستباح بأكملها في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطّاب – رضي الله عنه – ويُبعثُ بكنوزها من " المدائن " إلى " المدينة " ؛ لتسقط دولةُ الألف عام في عقد زمان !
ولعل هذا يُفسر للجميع سبب هذا الحقد الأسود في قلوب الفرس على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتولاه ؛ إذْ أنهم يرونه قد أسقط حضارتهم ودمّر مملكتهم !
عُرف عن عمر بن الخطّاب – رضي الله عنه – عبقريته الفذة وإلهامه الشديد وفراسته العميقة ؛ ولذا قال عنه الرسول – عليه الصلاة والسلام – " .. ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا فلم أر عبقريا يفري فريه حتى روى الناس وضربوا بعطن " رواه مسلم .
تجلىّ إلهام عمر بن الخطّاب – رضي الله عنه – في حياة الرسول – عليه الصلاة والسلام – عندما جاءت موافقاتُ الوحي لكثيرٍ من أقواله واقتراحاته !
وتجلّى أيضاً بعد وفاة الرسول – عليه الصلاة والسلام – في كثيرٍ من الأمور ، ومنها ما يختص بموضوعنا هذا ؛ وهو قوله عن فارس : " وددتُ لو أنّ بيننا وبين فارس جبلاً من نار لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم " !!
بل ، ويتجلى حتى بعد موته ؛ إذْ أنّ قاتله كان فارسياً مجوسياً ... فأيّ رجلٍ كنتَ يا عمر !!
بقيَ الفُرسُ بعد ذلك يستروحون ريحَ فارسٍ من أيّ مكانٍ هبّت ! ولذا فمن الطبيعي أن يكون الصحابي الجليل سيدنا سلمان ( الفارسي ) هو أحد الخمسة الذين لم يرتدوا عندهم من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - !
ومن المنطقي جداً أن تكون سلالة الأئمة ( الإثنا عشريّة ) منحدرةً من صُلب زين العابدين ( علي بن الحسين ) فقط ؛ إذْ أن جدّه لأمه – رضي الله عنه – هو كسرى ملكُ الفُرس !!
من يتتبع تاريخ الدولة الإسلامية سيلحظ أن كل شعوب الإسلام قد خرّجت لنا قادة حملوا بأمانة واقتدار لواء الإسلام ورايته ؛ فصرنا بهم نُفاخر الدنيا ، ونُباهِجُ الكون ، فنجد من هذا : طارق بن زياد ( البربري ) ، ونور الدين زنكي ( التركماني ) ، وصلاح الدين أيوب ( الكردي ) ، ومحمد الفاتح  ( التركي ) !
في حين أنّا نجد العنصر الفارسي هو أقلّ شعوب الإسلام مظاهرةً له وحظاً معه ؛ بله أنّا نجدُ أن أحطّ فترات الدولة الإسلاميّة قد كانت حينما يُشاركُ أو يُديرُ هؤلاء الفرس شؤونها أو بعض شؤونها  !
وعموماً ، فقد عاود نجمُ " فارسٍ " في الإضاءة المخفيّة منذ سقوط دولة بني أمية وقيام مُلك بني العبّاس ؛ إذْ أنّ الفُرس كانوا أسرع شعوب الأرض إلى الشغب والمُشاركة فيه ، وكان رجالاتهم - وفي مقدمتهم أبي مسلم الخراساني - أشدّ الناس بأساً في إذابةِ الحكم الأموي وتغييبه مع رجالاته !
وغابت بغياب شمس بني أمية الأسماءُ العربية في الحُكم والأحداث ؛ لتُمطرنا بعد ذلك صُحف التاريخ بأسماء وأنسابٍ فارسية كان لها أدوار كبيرة وخطيرة في تحولات السياسة والاجتماع !
فمن آل برمك الغامضين ، إلى بني بويه الوزراء ، في سلسلة تتقطع حتى تصل إلى " ابن العلقمي " الذي قد صنعَ سقوط بغداد بكل اقتدارٍ منه ، واحتقارٍ منّا .
من طريف الأمر أن دولة بني العبّاس بدأت بفُرس وانتهت بفُرس ... فيا لله وتصاريف قَدَره !!

الدولةُ العثمانية بدورها لم تنجُ من المِخلب الفارسي ؛ إذ كان من أسباب توقف فتوحاتها الباهرة في أوربا غرباً هم الفرس شرقاً .
فقد كانت الدولة الصفوية في إيران تطعن ظهر الدولة العثمانية كلما اتجهت فتحاً إلى الغرب ، فما كان من السلطان " سليم الأول " إلاّ أن يوقف فتوحاته وفتوحات آبائه في أوربا ؛ ليتجه إلى تأديب الدولة الصفوية في العراق ، وقد كان النصر حليفه ومؤاخيه ؛ إذ هزَمَ جُندَ الفرس الصفوية في معركة جالديران ، وسبى فوق هذا زوجة ملكهم الحقود " الشاه إسماعيل الصفوي " !
هذا وقد كانت الدولة الصفوية أحد الأسباب الهامة في رغبة العثمانيين لضم البلاد العربية إلى حكمهم ؛ صيانةً للعرب في ذلك وحمايةً من أخطار المد الصفوي الرافضي !
واستمرت هذه العقدة النفسيّة من الريادة العربية والزعامة السنيّة على المشرق في قلوب أوغاد الفرس المجوس إلى عصرنا الحديث ؛ إذْ نجد شاه إيران ( الشاه محمد رضا بهلوي ) لا ينسى تاريخ أجداده الساسانيين ؛ فيأمر الاستعداد لاحتفالات مرور ثلاث آلاف سنة على نشأة مملكة ساسان ! ثم يُعلن عن نفسه شرطياً للخليج ! فيما تبْقى آلةُ إعلامه تُصر على تسمية الخليج العربي باسم ( الخليج الفارسي ) ، بينما لا يزال المجتمع الفارسي إلى يومنا هذا يحتفل بأعياد الفُرس القديمة ؛ وفي مقدمتها عيد " النيروز " المجوسي  !!
سقط كسرى الزمان ( الشاه رضا بهلوي ) على يد موبذان 1 ] الزمان ( الخميني ) ! ولم يجد " كسرى " عصرنا من دولة تتقبله غير مصر ؛ فضمه الساداتُ واحتضنَ أموالَه !!
مصر في العقيدة النمطية عند الفرس غير مُحبذة 2 ] ؛ إذْ أن بعض النصوص العقدية لدى هؤلاء المجوس تسمُ مصراً بشر ؛ كما وأنّ ( مؤخراً ) استقبالها للشاه محمد رضا بهلوي قد زاد من تحسس الناريين من الكِنانيين !!
ولذا ، فإن مِخلَبَ الفرس في لبنان ( حسن نصر الله ) قد يصدقُ فيما وصف به الرئيس المصري ( حسني مبارك ) - مؤخراً بعد أحداث غزّة -  إلاّ أنه كذوبٌ في نيته ومَراميه !
إنّ المُتابع للمغمغةِ غير الواضحة لتصريحات الفرس ومن تبعهم من " مناذرة 3 ] العرب في لبنان من جهة ، وللتناقض الفاضح لما يجري على أرض أفعالهم من جهة أخرى ؛ ليتلمس أن القوم يريدون أن يقولوا شيئاً ولا يستطيعونه !
فالتصاريح والنداءات النارية من قبَل هؤلاء المجوس تمضي على محورين :
الأول : إلى الحكومات العربية بوصفها متخاذلة – وهي كذلك فعلاً – ومتآمرة وغير جديرة بالقيادة ، ولا قديرة على الدفاع !
الآخر : إلى الشعوب ويسير على وجهتين :
أ ) سياسي : ويطالبها بلحنٍ خَفي أن تُسلّم فارِساً قيادها ؛ لأنّها الأقدر على حماية العرب من الروم !
ب ) ديني : ويدب دبيباً في المجتمع العربي ، وغرضه هو نشر المذهب الشيعي في المجتمع السني باستخدام العديد من الطرق المختلفة والمتنوعة !
إلاّ أنّ المواطن العربي البسيط - خاصةً بعد أحداث لبنان والعراق - لا يتسع معه إلا ترديد المثل الشعبي المصري : " أسمع قولك أُصدقك ، أرى فعلك أتعجب " !
فمثلاً حسن نصر الله  ( رُستُم لبنان ) كان يقول عن أمريكا أنها الشيطان الأكبر والعدو الأول ، فيأتيه في الماضي القريب غير البعيد : التصديقُ والتصفيق !
إلاّ أنه ينكث بمن صفّقَ له وصدّق به ؛ ليقول عن المقاومة العراقية لأمريكا في أرض السواد أنها " صدّامية بعثية "  !!
ثم يُنسى منه هذا ليفجأ منه ذاك ؛ إذْ أن " السيّد " قد رصّ الصفوف في الجنوب ؛ لكنّه يتجه بها إلى الشمال ( بيروت ) !!
ثم يُتناسى كل هذا منه ؛ لنراه ( اليوم ) يشتم مُحادّةَ جنوبِ إسرائيل ( مصر ) ولا يفعل شيئاً في شمالها ( هو نفسه ) !
ثم نعقد العزم على عدم سماعه ولا رؤيته ؛ لنذهب للقراءة والإطلاع على  مذكرات شارون ؛ علّنا نجد من عدونا خبرَ " حليفنا " – فنفاجأ بأنه يمتدح الشيعة وأنه لم يرَ منهم خطراً يتهدد أمنَ إسرائيل أبدَ النهـر !!
بدوره يقول كسرى الجمهورية ( أحمدي نجادي ) أنه سيُحرق دولة إسرائيل بصواريخه ، في المقابل يُعلن سياسيو دولته بأنه لولا إيران وتسهيلات إيران  لما احتلت أمريكا أفغانستان والعراق !
والخلاصة .. أن المجوس لا يقولون في إسرائيل إلاّ لنا !
بمعنى آخر : اجعلونا المتحدث الرسمي لكم بين الأمم يا عرب ، وأسلمونا قيادَكم تُغلَبُ الرومُ أدنى أرضكم !
إلاّ أني أتمنى على السادة الفُرس بعد كل هذا أن يوفروا أموالهم ويُصَدِقوا نبيّهم ؛ إذْ أنهُ قال : " إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده " !

آيدن .

·      ملاحظة : أنا أتهمُ مباركاً بتهمة نصر اللات فيه ، فأرجو عدم الخلط !
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش :
1 – الموبذان : هو رجل الدين المجوسي .
2 – سنورد – بمشيئة الله تعالى – نصوصاً رافضية يستبين من خلالها الحقد الفارسي على مصر .
3 – المناذرة : سلالة عربية حكمت العراق في الجاهلية ، وكان ولاؤهم للفرس .



للمراسلة : http://qnqn.arabform.com عليَّ شَيْمُ الغوادي كلما بَرَقَت وما عليَّ إذا ضنّت برقراقي . مدونتي : http://aidn2.maktoobblog.com/
ماض(2010-09-17)(20:13)1

العزيز آيدن كلام ينبغي أن يصل لصناع القرار وإلا لا قرار .
ولعمر- رضي الله عنه - كلام في أبناء بنات فارس وكفى به محدث وكفى بالتاريخ شاهد .
وهذه الشعوبية هي محاولة لإحلال رابطة تضاهي رابطة الأخوة الإسلامية ليحتفظ القوم بعداء للإسلام من داخله .
وكم جلبت من ويلات منها الوضع في الحديث . لكنها سلاح ذو حدين فالحد الموجه إليهم أن الرافضة لم يستطيعوا
أن يتخلوا عن العقائد المجوسية حتى بعد إسلامهم ولم يستطيعوا أن ينفكوا عن بغض العرب ولو كان من بني نحلتهم .
وكلمة رائقة لطه الدليمي وفقه الله في تحليلي للنحلتهم يقول فيها :" هي عقد جاءت بعقائد " وهي مشابهة لكلمة شيخ الإسلام
:" كل بدعة منشؤها التأويل إلا الرافضة منشؤ بدعتهم الزندقة " .
بقي أن أنقل لكم عتب علماء السنة من فارس على أن فصلت قيادتهم الفكرية .
أخيرا اصبحت مؤمنا بأنكم لا تستطيعون كتابة شيء عادي و لو أردتم .
وأشهد الله على محبتكم فيه
ماض


"الحصون التي لا تحمي تُخيف"عبدالله باشراحيل
عبدالعزيز الحربي(2010-09-17)(23:11)2
مرحبا بمن يضيء حرفه ورسمه : آيدن .
صحيح, أنه لا كسرى بعد كسرى الهالك؛ لكنها الدماء والكيد ومناصرة الأعداء , فإنهم وإلم يستردوا ملكهم كانوا طعنة في خاصرة الأمة كالشيطان عجز أن يعبده العرب في جزيرتهم فأبى إلا التحريش بينهم !
وليست المسألة قناعة بصدق العداوة فهي معلومة لكن التشكيك بوجود التحالف والمعاهدة بينهم والغرب!
ونحن نذكر كيف جَبُن رستم لبنان وبرأ نفسه بعد دقيقتين من صاروخ وقع في تل الزهور قادما من الشمال وهو الذي يهدد بالحرق والرمي في البحر !
المشكلة أيها المكرم أن الساسة العرب وأهل السنة خصوصا يقدمون حسن الظن, ولا يزالون يُنظرون الحليف العقد تلو العقد حتى إذا بات المخدر لا ينفع أذن بالقطع ! وعندها من أي صدمة يفيقون ؟؟
أمن ألم ما فقدوا ؟ أم من خيانة من غدروا ؟
والضحية أبرياء لو ترك لهم المجال لأطفئت شعلة ورفعت راية !
التاريخ يعيدُ نفسه, والسنن لا تتبدل, ويبتلي الله أقواما فيجزي الصابر ويؤاخذ بالجريرة الخائن .. والله المستعان.
سياحة أدبية تاريخية أتحفتنا بها فليت ولعل من ساس يحسن أن يسوس !!

إلهي سميتني عبدالعزيز فاجلعني اللهم بك عزيزًا وعلى الشيطان عزيزًا == aziz.7arbi@gamil.com هنا لوقع الحرف صدى !! === رب اشرح صدري وفرج همي وأزل عنا كل ضيق . آمين .=== سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .
ايدن(2010-09-18)(04:58)3

ايدن(2010-09-17)(19:42)

مصر في العقيدة النمطية عند الفرس غير مُحبذة 2 ] ؛ إذْ أن بعض النصوص العقدية لدى هؤلاء المجوس تسمُ مصراً بشر ؛ كما وأنّ ( مؤخراً ) استقبالها للشاه محمد رضا بهلوي قد زاد من تحسس الناريين من الكِنانيين !!


(( أبناء مصر لعنوا على لسان داود عليه السّلام، فجعل الله منهم القردة والخنازير )) .

بحار الأنوار: 60/208
تفسير القمّي: ص596 ط: إيران

وقالوا : (( وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها )) .

بحار الأنوار: 60/ 208-209
قرب الإسناد: ص 220،
تفسير العياشي: 1/304
البرهان: 1/456

وقالوا : (( بئس البلاد مصر! أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل )) .

تفسير العياشي: 1/305
بحار الأنوار:60/210
البرهان: 1/457

وقالوا : (( انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها ( لأنه ) يورث الدياثة )) .
بحار الأنوار: 60/211

فليت شعري ؛ هل الدياثة إلاّ دين الرفض !!

ثم أما بعد ..
تذكرون الحوثيين ؟!
لماذا اختار " الفُرس " دولة اليمن دوناً عن غيرها ؛ لزرع هذا الجيب الفارسي / الرافضي ؟

إجابة هذا على نقاط متصلة ببعضها ؛ هي كما يلي :

أولاً : الحقيقة القديمة لجغرافية الإمبراطورية الفارسية قبل الإسلام ؛ والتي تقول بأنّ اليمن كان جزءاً تابعاً لدولة فارس اللعينة . وقد كان " باذان " هو آخر حكّام الفُرس على اليمن .

وعليه ؛ فكما أنّ لليهود حلم جغرافي ، يقول بأن حدود دولة إسرائيل تمتد من النيل إلى الفرات ؛ فإن شقيقتها السافلة (دولة فارس ) ترى مثل هذا في أحقيتها الطبيعية والتاريخية ببعض دول الجوار كالبحرين والإمارات وأخيراً اليمن – والتي كانت في يوم من الأيام تحت حكم الفرس  - .

ثانياً : الطبيعة الجغرافية الصعبة للبلاد اليمنية ؛ مما يُخول لحرب عصابات مشابهة لما قد فعلته مليشيات حزب الله في جنوب لبنان .
( تبدأ بزرع النواة ، وتنتهي بفرض الوجود ) !

ثالثاً : الانسجام العقدي الشيعي ، وأعني به تمذهب قطاع عريض في اليمن على المذهب الزيدي ، والذي هو من أقرب المذاهب إلى السنة ، إلاّ أنّ مسألة اختراقه عاطفياً مُمكنة لدولة الأحلام ( فارس ) من خلال استغلال فقر أولئك أو سذاجتهم أو خلط الأمور ببعضها .

رابعاً : الفرصة لا تمر على العمر إلاّ مرة واحدة ؛ وإيران منذ مئات السنين تحلم باسترداد " العراق " إلى حظيرتها ومملكتها , وقد تحقق هذا بشكل جزئي الآن ، واليوم باتت الفرصة سانحة أكثر من أي وقت مضى للانتقام من هؤلاء العرب الذين دمروا مملكة فارس – بزعمهم  – من خلال تطويق جزيرة العرب من الشمال ( العراق ) ومن الجنوب ( اليمن ) ؛ وصولاً إلى عُقر دار العرب ( الديني واللوجستي ) !

ولكن ..
 إذا هلك كسرى ؛ فلا كسرى بعده !

آيدن .

للمراسلة : http://qnqn.arabform.com عليَّ شَيْمُ الغوادي كلما بَرَقَت وما عليَّ إذا ضنّت برقراقي . مدونتي : http://aidn2.maktoobblog.com/
ايدن(2010-09-18)(17:11)4

 
ماض :

اختصرتُ حديثي على القيادة بالسياسية والإدارية ؛ وإلاّ فمن أرض فارس علماء وفقهاء نترحم عليهم الزمان كله .
هذا وقد أعجبتني مقولة " طه الدليمي " .

ثم خذ هذه الهدية الأدبية التي قد سلتت يوم أمس الدمع على خدي : http://www.youtube.com/watch?v=HBgwQHcp1eU
وبعد ذلك ؛ فأحبك الله الذي أحببتني فيه ، وأشكر لك مرورك وإضافتك الجميلة .
عبدالعزيز الحربي :
أهلاً بالحبيب الكريم ، والسياحة الحقة هي بمرورك وإضافتك .
أشكرك ؛ وتقبل محبتي وتحيتي وتقديري .

آيــدن .

للمراسلة : http://qnqn.arabform.com عليَّ شَيْمُ الغوادي كلما بَرَقَت وما عليَّ إذا ضنّت برقراقي . مدونتي : http://aidn2.maktoobblog.com/
ظمأ الروح(2010-09-18)(18:14)5
يعجبني قلمك يا ايدن 
أتابع مواضيعك وفي كل مره أستفيد منك واتعلم 
لا تترك مجال للإضافه او التعليق تحيط بالموضوع من كل جوانبه 
قلمك متزن وعقلاني .
فجزاك الله عني خير الجزاء 
......
تأخرت في اكمال موضوعك 
ولاده بين الحقيقة والاسطوره 


تترابط العلاقات بين البشر وفقا لـ إئتلاف الأرواح حد الإلتئام وهدأة الذات وسكونها من حيث نشوء التوافق الروحي والنفسي والتشارك الوجداني المبني على الصدق وحب الخير
ايدن(2010-09-18)(21:00)6

ظمأ الروح :

بارك الله فيك ، وأشكر لك مرورك واستحسانك .

بخصوص موضوع " ولاّدة " فإنّ مشكلتي هي أني لا أكتب دون أن أشعر ، ولا بد للحرف عندي من مخاض قبل تولده ، ولذا ؛ فكم من موضوع كتبته لم أستطع إكماله : بسبب الحرف لا بسبب الفكرة .

أشكر لك اهتمامك ومتابعتك ، وتأكد - بعد ذلك - أني سأكمل المقالة عن ولاّدة بإذن الله تعالى .

آيــدن .

للمراسلة : http://qnqn.arabform.com عليَّ شَيْمُ الغوادي كلما بَرَقَت وما عليَّ إذا ضنّت برقراقي . مدونتي : http://aidn2.maktoobblog.com/
ايدن(2010-09-24)(23:02)7

إضافة :

المتتبع للحركة الدينية الفارسية يجد أنّ ترمومتر القوة فيها يرتفع مؤشره تزامنياً مع ضعف أهل السنة !
وعلى سبيل المثال التأريخي ؛ فإنّ الضعف الصارخ الذي قد لحق بأهل السنة إبّان الحروب الصليبية قد صاحبه وتوزاى معه ارتفاع صوت الرافضة وقوة حضورهم ؛ إذْ قامت في عصرها ( الحروب الصليبية ) عدد من الدول الرافضية والباطنية وهي :
1 - العبيديون . 2 - البويهيون . 3 - القرامطة . 4 - بنو حمدان . 5 - الأسديون في الحلّة . 6 - الصليحيون في اليمن .
ولذا ؛ فإنّ شرارة الجهاد الزنكية في عهد نور الدين محمود قد ارتأت أن تبدأ أولاً بتطهير الجسد الداخلي من أورامه السرطانية ؛ فما كان منه حينها - أي نور الدين محمود - إلا أن أرسل صلاح الدين مع عمه شيركوه إلى مصر للقضاء على الدولة الفاطمية ، ومن ثم التفرغ بعدها للصليبيين .

إنه التاريخ ؛ يُعيد نفسه ، فهل نقرأ ونتعظ !
أتمنى ذلك .
آيــدن .

ليست هناك تعليقات: